وكالة ترويج الاستثمار و "وايبا" – رؤية مشتركة لإنشاء مناخ استثماري أكثر استدامة

6165a8fbae9ab_612693831b0bd_ipaqplaybook-(1)-thumb-1320x500.jpg

وكالة ترويج الاستثمار تشارك رؤى رئيسية حول إنشاء مناخ استثماري أكثر استدامة خلال ندوة عبر الإنترنت استضافتها الجمعية العالمية لهيئات ترويج الاستثمار "وايبا"

شاركت وكالة ترويج الاستثمار في قطر في ندوة خاصة عبر الإنترنت، استضافتها الجمعية العالمية لهيئات ترويج الاستثمار "وايبا"، يوم الثلاثاء، تحت عنوان "دور وكالات ترويج الاستثمار في عالم ما بعد كوفيد-19: كيف يمكن للنهج المتكامل أن يخلق مناخًا استثماريًا أكثر مرونة واستدامة". وجمعت الفعالية الافتراضية رؤساء أربع وكالات ترويج استثمار، من جميع أنحاء العالم، لمناقشة أفضل الممارسات، وتبادل الأفكار.

وشارك سعادة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار، كأحد المتحدثين في الندوة التي أدارها السيد بوستجان سكالار، الرئيس التنفيذي للجمعية العالمية لهيئات ترويج الاستثمار. ومن بين المتحدثين كذلك، السيدة ماري سيسيل تارديو، نائب الرئيس التنفيذي لبزنس فرانس، والسيد أحمد خير الدين عبد الرحيم، نائب الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية الاستثمار الماليزية، والسيد بكير بولات مدير الاتصالات بمكتب الاستثمار التابع لرئاسة جمهورية تركيا.

الرئيس التنفيذي لـ "وايبا" يهنئ وكالة ترويج الاستثمار بالذكرى السنوية الأولى، وبإطلاق العلامة التجارية "استثمر قطر". بدأت الفعالية بتهنئة السيد سكالار لسعادة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتأسيس وكالة ترويج الاستثمار في قطر، وإطلاق العلامة التجارية"استثمر قطر" مؤخراً، قائلاً: "بالنيابة عن الجمعية العالمية لهيئات ترويج الاستثمار، أود أن أهنئوكالة ترويج الاستثمار في قطر بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتأسيسها، كما أرحب بالعلامة التجارية "استثمر قطر"، التي أُطلقت مؤخرًا، في شبكة الاستثمار الأجنبي المباشر العالمية. شهدنا دورًا نشطًا لوكالة ترويج الاستثمار في قطر، طوال عامها الأول، على الساحة العالمية من خلال التفاعل والشراكة مع العديد من المؤسسات ذات الصلة في جميع أنحاء العالم."

بعد إلقاء نظرة عامة على تأثيرات كوفيد-19 على الاقتصاد القطري، سلط الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار في قطر الضوء على الدور المهم للتعاون متعدد الأطراف في توسيع فرص الاستثمار. وأوضح قائلاً: "يتطلب التعافي الكامل من التداعيات السلبية للجائحة تعاوناً متعدد الأطراف بين جميع الجهات المعنية بالاستثمار وبيئة الأعمال. وأجرينا، حتى الآن، مناقشات ثنائية مع عدد من وكالات ترويج الاستثمار، ونحن حريصون على مواصلة المحادثات مع نظرائنا الدوليين والمؤسسات الداعمة. بالتوازي، نحن نعمل مع منصات ترخيص الاستثمار الاجنبي في قطر للتأكد من أن المناخ العام جاهز لمشاريع استثمارية جديدة في عصر ما بعد كوفيد."

خلال الندوة، تحدث سعادة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني عن أهمية التركيز على استمرارية الأعمال والمرونة، مع انتقال الدول والشركات نحو اقتصاد جديد. بالإضافة إلى ذلك، ناقش سعادته الدور المتنامي للقطاع الرقمي في مسيرة قطر نحو إنشاء اقتصاد قائم على المعرفة، والحاجة إلى جميع الأطراف المعنية لتسريع التحوّل الرقمي في مرحلة الانتعاش وما بعده، والتي قال إنها تتطلب بنية تحتية مستدامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في جوهرها.

جدير بالذكر أن الندوة عبر الإنترنت الخاصة بالجمعية العالمية لهيئات ترويج الاستثمار تأتي لتكمّل سلسلة الحوار الرقمي للاستثمار الأجنبي المباشر التي نظمتها وكالة ترويج الاستثمار في قطر. وانطلقت سلسلة الحوار الرقمي، مؤخرًا، من أجل المشاركة والتعاون بنشاط مع وكالات ترويج الاستثمار الشريكة، وأصحاب المصلحة في مجال الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي، بهدف تطوير نظام استثماري أكثر مرونة واستدامة على المستويين المحلي والعالمي.

 


تشارك هذه المقالة